Help us spread the true message of Islam


الإسلام اليوم

يعتبر الإسلام اليوم من أكثرالديانات التي يساء فهمها في العالم. غالباً بسبب التوصيف السلبي الذي يحظى به المسلمون في وسائل الإعلام عن طريق الربط بينهم وبين أعمال المتطرفين فحسب, وبطبيعة الأمر بسبب حالة عدم الاستقرارالمستمرة في الشرق الأوسط منذ عقود. ذلك يدفع الناس إلى الاعتقاد بأن معظم المسلمين في العالم يكنون مشاعر الكراهية تجاه العالم الغربي. مع ذلك، هذا ليس هو الحال. الإسلام هو ديانة 1.6 مليار شخص، أي ربع البشرية. يؤمن المسلمون في القرآن الكريم حيث 113 من أصل 114 سورة تبدأ ب "بسم الله الرحمن الرحيم". هم يؤمنون بدين يتقبل الناس من مختلف الثقافات والديانات وذلك على غرار وصف معظم وسائل الإعلام لهم. في الواقع، في سورة الحجرات (الغرف)،

قيل: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (سورة الحجرات, الآية 13).

وعليه, يمكننا أن نفهم بوضوح أن على المسلمين حول العالم الاحتفال بحقيقة تعدد الأديان والثقافات المختلفة في العالم. علاوةً على ذلك فقد جاء بشكل واضه في سورة البقرة، الآية 256 ما يلي:

"لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"[2:256]

في الحقيقة, لا يمكن لأحد أن يُكره أو يُجبر على دين الإسلام. ليس هذا فحسب, فقد جاء في القرآن الكريم:

"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" [109:1-6]

بعبارة أخرى، آمن بما شئت, ودعني أؤمن بما أشاء. وبالتالي، وبواسطة هذه السورة وحدها يمكن تحطيم الأساطير التي تزعم أن الإسلام يشجع على هداية غير المسلمين إلى الدين الاسلامي بالقوة.

ما يمكننا القيام به:

  • مشاركة ونشر الإسلام. واجب علينا, نحن كمسلمين، أن نساعد اخواننا واخواتنا في جميع أنحاء العالم. ولذلك، قم بدعوة أصدقائك وعائلتك لاستخدام خدماتنا.
  • سوف تكون لديهم القدرة على مشاركة أفكارهم مع سائر العالم.
  • سوف يكون باستطاعتهم الدردشة مع الإخوة والأخوات من جميع أنحاء العالم.
  • سوف يكون باستطاعتهم الاستماع إلى محاضرات قيّمة حول الإسلام من قبل مشايخ ذوي مكانة مرموقة من السعودية - مصر - لبنان - المغرب - ماليزيا - اندونيسيا - الهند وبلدان أخرى كثيرة.
  • سوف يكون بمقدورهم مشاهدة أشرطة الفيديو الإسلامية التربوية اليومية.
  • والأهم من ذلك سوف يكون بمقدورهم تذوّق تجربة الحج كما لو كانوا هناك, بأسعار زهيدة.
  • علاوة على ذلك، موقعنا والدعم التقني لدينا متوفران بأكثر من 6 لغات.

خدمتنا تسمح لزبائننا تجربة الحج الحقيقي، بشكل حيّ ومباشر من مكة المكرمة، من المنزل وبسعر منخفض جدا.